الشيخ علي آل محسن
55
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
قال الكاتب : وللاستزادة في معرفة هذه الشخصية ، انظر المصادر الآتية : الغارات للثقفي ، رجال الطوسي ، الرجال للحلي ، قاموس الرجال للتستري ، دائرة المعارف المسماة بمقتبس الأثر للأعلمي الحائري ، الكنى والألقاب لعباس القمي ، حل الإشكال لأحمد بن طاوس المتوفي سنة ( 673 ) ، الرجال لابن داود ، التحرير للطاوسي [ كذا ] ، مجمع الرجال للقهبائي ، نقد الرجال للتفرشي ، جامع الرواة للمقدسي [ كذا ] الأردبيلي ، مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ، مرآة الأنوار لمحمد بن طاهر العاملي ، فهذه على سبيل المثال لا الحصر أكثر من عشرين مصدراً من مصادرنا تنص كلها على وجود ابن سبأ ، فالعجب كل العجب من فقهائنا [ كذا ] أمثال المرتضى العسكري والسيد [ كذا ] محمد جواد مغنية ، وغيرهما في نفي وجود هذه الشخصية ، ولا شك أن قولهم ليس فيه شيء من الصحة . وأقول : هذه المصادر كلها تنقل عن رجال الكشي نصّاً أو مضموناً ، فهي في واقعها مصدر واحد لا أكثر ، إلا أن الكاتب أراد أن يوهم القراء بكثرة المصادر المثبتة لعبد الله بن سبأ . والطريف في الأمر أن الكاتب نسب كتاب ( جامع الرواة ) إلى المقدسي الأردبيلي ، مع أنه لمحمد بن علي الأردبيلي الحائري ، وذكر من ضمن المصادر ( التحرير ) للطاوسي ، ظنّا منه أن الطاووسي مؤلف الكتاب ، مع أن اسم الكتاب هو ( التحرير الطاووسي ) للشيخ حسن ابن الشهيد الثاني صاحب كتاب ( معالم الدين ) . كما أن الكاتب أمر قارئه بالنظر في كتاب ( حَلّ الإشكال ) للسيد أحمد بن طاوس ، مع أن كل أهل العلم يعرفون أن هذا الكتاب لا وجود له في عصرنا ولا أثر . هذا مع أن كل تلك المصادر ذكرت أن عبد الله بن سبأ قد أحرقه أمير المؤمنين